المحطة البرية للخروبة

المحطة البرية للخروبة هي محطة برية رئيسية للنقل البري بالحافلات تقع في بلدية حسين داي بولاية الجزائر. تحوي المحطة العديد من أرصفة الحافلات التي توصل إلى أماكن مختلفة فيالجزائر.

 تسيرها شركة الحافلات "سوغرال

الوصف

 

تم إنشاء محطة نقل المسافرين بالخروبة في يوم 30 مارس 1994م[2].

تبرمج محطة الخروبة رحلات يومية في الفترات المسائية والليلية لنقل المسافرين بواسطة الحافلات[3].

وتقوم مؤسسة استغلال محطة النقل البري «معطوبي حرب التحرير» بالخروبة ببرمجة رحلات يومية قد تصل أثناء المواسم والمناسبات إلى أكثر 960 رحلة يوميا[4].

وتتكفل محطة الخروبة «سوغرال» بموجب هذا العدد من الرحلات بنقل أكثر من 45 ألف مسافر نحو مختلف الولايات الجزائرية انطلاقا من ولاية الجزائر[5].

وبما أن محطة الخروبة يمكنها نقل 45 ألف مسافر يوميا، فإن إدارة شركة محطة الخروبة «سوغرال» يمكنها نقل أكثر من ربع مليون مسافر خلال أسابيع الأعياد الدينية والوطنية[6].

القدرات

 

تأسست شركة سوغرال للنقل البري سنة 1994م بغرض تحسين تسيير مرافق نقل المسافرين والأنشطة الملحقة في ولاية الجزائر، وفي غيرها من الولايات، عبر توفير نوعية الخدمات الضامنة لأحسن شروط الراحة وأمن المسافرين. وتضمن حاليا مؤسسة استغلال محطة النقل البري «معطوبي حرب التحرير» بالخروبة رحلات يومية على مستوى المحطة تصل إلى حوالي 1000 رحلة يوميا نحو كل الولايات الجزائرية بواسطة الحافلات، بحيث تتكفل محطة الخروبة «سوغرال» بموجب هذا العدد من الرحلات بنقل ما بين 50 ألف و90 ألف مسافر يوميا[7].

وتتنوع مصادر العائدات المالية للشركة بين حقوق التوقف بالرصيف (الانطلاق\الوصول) وإتاوات المسافرين وحفظ الأمتعة والموقف العمومي للسيارات وكراء المحلات وفضاءات التوقف وكراء الشبابيك للناقلين وكذا كراء فضاءات الإشهار. وتوظف هذه المؤسسة ما بين 400 و900 عون يوميا للسهر على راحة المسافرين ومساعدتهم في التنقل في ظروف مريحة في الأيام العادية وأثناء المواسم والأعياد[8].

الأرصفة

 

تتوفر منشأة محطة الخروبة المتربعة على مساحة تقدر بأكثر من 8 هكتار على 66 رصيفا مخصصا لانطلاق ووصول حوالي ألف حافلة، يملكها حوالي 385 ناقلا، إضافة إلى أكثر من 100 سيارة أجرة متعاقدة مع إدارة محطة الخروبة التي يعمل بها 300 موظف[9].

وتساهم سيارات الأجرة في دعم الحافلات لنقل المسافرين من هذه المحطة نحو كل الاتجاهات.

ويتم استغلال أرصفة محطة الخروبة، كمواقف محروسة، من قبل الناقلين العموميين والخواص بعد دفع التكلفة والتسعيرة المطبقة على الحافلة الواحدة سنويا.

وينص القانون المسير لمحطات النقل البري على كون تغيير تسعيرة النقل يتم بعد التشاور مع المتعاملين بالتنسيق مع مديرية المنافسة و الأسعار لولاية الجزائر.

المحلات التجارية

 

تضم محطة الخروبة العديد من المحلات التجارية التي يتم كراؤها حسب مساحة كل حانوت.

وتتم مراجعة تسعيرة كراء المتر المربع الواحد دوريا بالنظر إلى تقلبات سوق العقار والدورة الاقتصادية.

إلا أن تسعيرة كراء المحلات التجارية في محطة الخروبة تعد جد معقولة مقارنة بأسعار السوق الحرة، خاصة أن الكثير من أصحاب المحلات يلجأون إلى إعادة تأجيرها بأسعار مضاعفة أحيانا إلى تجار آخرين[10].

الموقع

 

تقع المحطة البرية للخروبة على مستوى الطريق السريع بالخروبة في بلدية حسين داي، على طول الشريط الساحلي الممتد من مصب وادي الحراش إلى غاية محطة تحلية المياه بالحامة[11].

وهذا الموقع الرائع في الشريط الساحلي والواجهة البحرية، في إطار مشروع تهيئة خليج الجزائر، يجعل منه موقعا استراتيجيا مقابلا للطريق السريع على مستوى بلديتي حسين دايوبلوزداد[12].

تقع المحطة البرية للخروبة على بعد 10 كلم إلى الشرق من مدينة الجزائر العاصمة، وتطل على شاطئ الصابلات، خليج الجزائر والبحر الأبيض المتوسط.[13].

وتقع هذه المحطة في بلدية حسين داي بـمتيجة ومنطقة القبائل الزواوية[14].

 

 

السنة عدد الرحلات سنويا
في محطة الخروبة
2006م 149.717
2007م 149.717
2008م 149717
2009م 117.738
2010م 127.042
2011م 140.974
2012م 149.717

عدد الرحلات سنويا في محطة الخروبة

25,000
50,000
75,000
100,000
125,000
150,000
2006
2007
2008
2009
2010
2011
2012

البيع الآلي للتذاكر

 

 

 

تدعمت محطة الخروبة منذ سنة 2007م بجهاز تسيير مندمج عززه وضع موزع تذاكر آلي وإعلان آلي للوجهات ومواعيد الرحلات[24].

وجاء هذا التدعيم في إطار برنامج عصرنة مصالح محطة الخروبة بهدف تحسين خدماتها لفائدة المسافرين من خلال إدخال خدمة الحجز الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت[25].

وقد تم إطلاق هذه العملية بالتعاون مع بنك التنمية المحلية الذي عمل على تأمين الموقع الإلكتروني المصمم لهذا الغرض قبل انطلاق الخدمة الجديدة مع سنة 2016م[26].

وتحضر مؤسسة "سوغرال" لوضع أجهزة دفع إلكترونية وكذا موزعين آليين ما سيسمح للمسافرين باقتناء تذاكرهم دون المرور بالشبابيك التقليدية[27].

وهذا النظام الآلي يندرج في إطار الانتقال إلى مرحلة أعلى في نوعية الخدمة المقدمة للمسافرين، إذ أنه أمام تعميم استعمال الإنترنت وجب توحيد جهود كل الفاعلين حتى يتسنى للمسافر الحجز من مكان إقامته.

وتطبيق نظام الحجز عبر الإنترنت سيتم في البداية بإطلاق عمليات نموذجية في نفس الوقت في كل أنماط النقل (البري و عبر السكك الحديدية والبحري والجوي) قبل تعميمه.

لكن اللجوء إلى هذا النوع من الحجز لن يكون ممكنا إلا في حال أصبح نظام الدفع الإلكتروني عمليا، حيث أن مؤسسة بريد الجزائر هي التي تتكفل بهذا المشروع[28].

أنماط حجز التذاكر

للسماح للمسافرين بالحجز المسبق، ما شأنه وضع تنظيم أحسن للرحلات، ستطلق المؤسسة صيغ جديدة للحجز على غرار الحجز الطويل المدى والاشتراك الشهري أو الفصلي (3 أشهر) بالاتفاق مع الناقلين[29].

وهذا الحجز الإلكتروني لتذاكر السفر سيطبق تدريجيا ابتداء من 2016م في إطار التحسين المستمر للتكفل بالمسافرين[30].

الإنترنت المجاني

 

 

 

قامت إدارة محطة الخروبة في إطار عصرنة الخدمات من ناحية الإعلام الآلي والإنترنت بتعميم الويفي المجاني وبربط غير محدود 24 ساعة على 24 ساعة في محطتها الرئيسية في حسين داي وعبر كافة المحطات البرية التابعة للشركة عبر ولايات الجزائر، لتسهيل الأمور على المواطن[31].

وخدمة الإنترنت والويفي المجاني غير المحدود متوفرة على مستوى 12 محطة برية عبر الوطن تابعة لمؤسسة تسير واستغلال المحطات البرية سوقرال، وذلك في انتظار تعميم خدمة الويفي على باقي المحطات الأخرى وعددها 44 محطة، والهدف من هذا المشروع الذي أقرته وزارة النقل هو تمكين المسافر من الإبحار من خلال الإنترنت خلال ساعة انتظاره للحافلة دون أي ملل.

النشاط النقابي

يتم تأطير العمال نقابيا في محطة الخروبة من طرف الاتحاد الوطني للناقلين الخواص رفقة كل من اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين –فرع الخروبة– واتحاد سيارات الأجرة الذين يتفاوضون مع مؤسسة «سوغرال» من أجل تحيين بنود الاتفاقية القطاعية التي تجمعهم معها، وكذلك التحاور مع إدارة المحطة قصد اللجوء أحيانا إلى طلب تدخل السلطات العمومية لحل بعض مشاكلهم المستعصية[32].

ويتم اعتماد النشاط النقابي للاستجابة لمطالب الناقلين من خلال الاجتماع الدوري مع مديرية النقل لولاية الجزائر وكذا إدارة «سوقرال»، خاصة فيما يتعلق بسعر دخول الحافلات إلى الموقف والأرصفة[33].

ذلك أن بنود الاتفاقية الضابطة لدخول الحافلات تمتد صلاحيتها إلى غاية نهاية كل سنة ميلادية بعد دفع تكاليف الدخول إلى الموقف لتمكين المسافرين من ركوب الحافلات أو سيارات الأجرة.

وبما أن محطة النقل البرية للخروبة تعد عصب التنقلات ما بين الولايات، وهي مؤسسة ذات طابع عمومي واجتماعي، فإن انشغالات العمال والناقلين تفرض على إدارة مؤسسة «سوقرال» فتح باب الحوار معهم في سبيل إيجاد حلول لمختلف الإشكالات.

ومن هذه الإشكالات تحيين قيمة توقف الحافلات ليلا، مع توفير حافلات مخصصة لنقل العمال إلى غاية بيوتهم[34].

ويشارك في النشاط النقابي كل من الناقلين بسيارات الأجرة وكذا التجار الناشطين بالمحطة[35].

المحطات البرية الأخرى

تشرف إدارة محطة الخروبة على تسيير 56 محطة أخرى على المستوى الوطني الجزائري، علما أنه في 2014م تم تسجيل ما يقارب 55 مليون مسافر عبر المحطات البرية التابعة لهذه المؤسسة العمومية

Telecharger l'application